مزرعة ذبيحة في جبال الأطلس: لحم بلدي طبيعي من منبعه
مزرعة ذبيحة توجد في قلب جبال الأطلس المتوسط، في منطقة تلحيانت خارج مدينة خنيفرة، حيث الهواء النقي، ودرجات الحرارة المعتدلة، والمساحات الواسعة المناسبة لتربية الدواجن والماشية بطريقة قريبة من الطبيعة. هذه البيئة الجبلية تمنح لحومنا طابعاً بلدياً حقيقياً ينعكس في طعم كل ذبيحة نصل بها إلى بيوت الزبناء.
موقع استراتيجي وهواء جبلي نقي
اختيار الأطلس المتوسط لم يأتِ صدفة؛ فالمنطقة معروفة بنقاء هوائها وبعدها عن التلوث الصناعي، إضافة إلى توفر مياه طبيعية ومراعي خضراء أغلب فترات السنة. هذا المناخ يساعد الطيور والحيوانات على النمو في ظروف مريحة، ويقلل الضغط الحراري عليها، فينعكس ذلك على مناعتها وجودة اللحم في النهاية.
- مساحات واسعة للحركة الحرة للدجاج والديك الرومي والسمان.
- جو جبلي منعش يساعد على تربية صحية بعيداً عن الرطوبة المفرطة.
- بيئة هادئة تقل فيها مصادر الإزعاج والضغوط على القطيع.
تنوع إنتاج المزرعة: أكثر من مجرد دجاج
في مزرعة ذبيحة لا نكتفي بتربية نوع واحد، بل نعمل على إنتاج مجموعة من اللحوم البلدية الطبيعية التي تلبي احتياجات العائلة المغربية على مدار السنة.
- دجاج بلدي طبيعي: يُربى في مساحات مفتوحة، يتحرك بحرية ويتغذى على علف متوازن أقرب للطبيعة.
- ديك رومي أسود (بيبي): طيور قوية اللحم، مناسبة للعزائم والأطباق الاحتفالية.
- أرانب بلدية: لحم خفيف وسهل الهضم، غني بالبروتين وقليل الدهون.
- سمان: أحجام صغيرة لكن بقيمة غذائية عالية، مثالية للأطفال والوجبات الخفيفة.
- لحم مجفف (قديد): من لحم الغنم والماعز والعجل، حسب الموسم وطبيعة الطلب.
القديد المغربي: فخر مزرعة ذبيحة
من أهم ما تميزت به مزرعتنا هو إنتاج قديد مغربي أصيل بجودة عالية، من قطع لحم مختارة بعناية، تُملَّح وتُجفَّف وفق خطوات دقيقة تحترم التقاليد المغربية وتستفيد في الوقت نفسه من معايير النظافة الحديثة.
نختار الملح بعناية من مصادر موثوقة، ونستخدم كميات مدروسة تحقق توازناً بين الحفظ والطعم؛ بحيث يبقى القديد غنياً بالنكهة دون أن يكون مالحاً بشكل مزعج، وجاهزاً للدخول في أطباق الكسكس والطواجن والوصفات التقليدية.
نظافة المزرعة وطرق الذبح والتهييء
تهتم مزرعة ذبيحة بنظافة مكان التربية، ونظافة معدات الذبح والتنظيف، حتى تظل السلسلة كاملة من الحظيرة إلى التغليف تحت مراقبة مستمرة. يتم الذبح وفق ضوابط شرعية وصحية، مع الحرص على تقليل توتر الحيوان قدر الإمكان قبل الذبح.
- طاقم عمل مدرَّب على التعامل الهادئ مع الطيور والحيوانات قبل الذبح.
- استعمال معدات تنظيف وتقطيع مخصَّصة للحوم، تُعقَّم بصورة دورية.
- غرف تبريد وتخزين تحافظ على درجة حرارة مناسبة حتى لحظة الشحن أو التسليم.
من المزرعة إلى بيت الزبون مع الحفاظ على الطعم البلدي
الفكرة الأساسية وراء مشروع ذبيحة هي تقريب المزرعة من بيت الزبون؛ بحيث يحصل على لحم طبيعي بلدي من نفس النوع الذي كان يشتريه من القرى، لكن مع تنظيم أفضل في الذبح والتنظيف والتغليف والنقل.
يتم تغليف الدجاج والديك الرومي والسمان والقديد بطرق تحافظ على الجودة أثناء النقل، مع احترام سلسلة التبريد، حتى يصل المنتج إلى المطبخ بنفس الطراوة والنكهة التي خرج بها من المزرعة.